حكمة اليوم
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن النهار إذا جاء قال : يا ابن آدم اعمل في يومك هذا خيرا أشهد لك به عند ربك يوم القيامة ، فإني لم آتك فيما مضى و لا آتيك فيما بقي و إذا جاء الليل قال مثل ذلك .
رقم الحساب المصرفي
ادفع الحقوق الشرعية الى حساب المؤسسة مباشرة
القران الكريم
اقرأ ايات من ذكر الحكيم
مصطلحات فقهية
بعض معاني المصطلحات الفقهية الواردة في الرسالة العملية
اقرأ اليوم
-
كانت غزاة السلسلة وذلك أن أعرابيا جاء إلى النبي عليه وآله السلام فجثا بين يديه وقال له : جئتك لأنصح لك . قال : «وما نصيحتك ؟» قال : قوم من العرب قد اجتمعوا بوادي الرمل ، وعملوا على أن يبيتوك بالمدينة . ووصفهم له . فأمر النبي صلى الله عليه وآله أن ينادى بالصلاة جامعة، فاجتمع المسلمون فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : «أيها الناس ، إن هذا عدو الله وعدوكم قد عمل على تبييتكم ، فمن لهم ؟» فقام جماعة من أهل الصفة، فقالوا : نحن نخرج إليهم - يا رسول الله - فول علينامن شئت . فأقرع بينهم ، فخرجت القرعة على ثمانين رجلا منهم ومن غيرهم ،فاستدعى أبا بكر فقال له : «خذ الراية وامض الى بني سليم فإنهم قريب من الحرة» فمض ومعه القوم حتى قارب أرضهم ، فكانت كثيرة الحجارة والشجر، وهم ببطن الوادي ، والمنحدر إليه صعب . فلما صار أبو بكر إلى الوادي وأراد الانحدار خرجوا إليه فهزموه وقتلوا من المسلمين جمعا كثيرا، وانهزم أبوبكرمن القوم . فلما وردواعلى النبي صلى الله عليه واله عقد لعمر بن الخطاب وبعثه إليهم ، فكمنوا له تحت الحجارة والشجر، فلما ذهب ليهبط خرجوا إليه فهزموه . فساء رسول الله صلى الله عليه واله ذلك ، فقال له عمرو بن العاص : ابعثني - يا رسول الله - إليهم ، فإن الحرب خدعة ، ولعلي أخدعهم . فأنفذه مع جماعة ووصاه ، فلما صار الى الوادي خرجوا إليه فهزموه ، وقتلوا من أصحابه جماعة. ومكث رسول الله صلى الله عليه وآله أياما يدعو عليهم ،ثم دعا امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فعقد له ، ثم قال : «أرسلته كرارا غير فرار» ورفع يديه إلى السماء وقال : «اللهم إن كنت تعلم أني رسولك ، فاحفظني فيه وافعل به وإفعل» فدعا له ما شاء الله . وخرج علي بن أبي طالب عليه السلام ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله لتشييعه ، وبلغ معه الى مسجد الأحزاب ،وعلي عليه السلام على فرس أشقر مهلوب، عليه بردان يمانيان ، وفي يده قناة خطية، فشيعه رسول الله صلى الله عليه واله وأنفذ معه فيمن أنفذ أبا بكر وعمر وعمرو بن العاص ، فسار بهم عليه السلام نحو العراق متنكبا للطريق حتى ظنوا أنه يريد بهم غيرذلك الوجه ، ثم أخذ بهم على محجة غامضة، فسار بهم حتى استقبل الوادي من فمه ، وكان يسير الليل ويكمن النهار. فلما قرب من الوادي أمر أصحابه أن يكعموا الخيل ، ووقفهم مكانا وقال : «لا تبرحوا» وانتبذ أمامهم فأقام ناحية منهم . فلما رأى عمرو بن العاص ما صنع لم يشك أن الفتح يكون له ، فقال لأبي بكر: أنا أعلم بهذه البلاد من علي ، وفيها ما هوأشد علينا من بني سليم ، وهي الضباع والذئاب ، وإن خرجت علينا خشيت أن تقطعنا، فكلمه يخل عنا نعلو الوادي . قال : فانطلق أبو بكر فكلمه فاطال ، فلم يجبه أمير المؤمنين عليه السلام حرفا واحدا، فرجع إليهم فقال : لا والله ما أجابني حرفا . فقال عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب : أنت أقوى عليه ، فانطلق عمر فخاطبه فصنع به مثل ما صنع بأبي بكر، فرجع إليهم فأخبرهم أنه لم يجبه . فقال عمرو بن العاص : إنه لا ينبغي أن نضيع أنفسنا، انطلقوا بنا نعلو الوادي ، فقال له المسلمون : لا والله لا نفعل ، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن نسمع لعلي ونطيع ، فنترك أمره ونسمع لك ونطيع ؟! فلم يزالوا كذلك حتى احس أمير المؤمنين عليه السلام الفجر، فكبس القوم وهم غارون ، فأمكنه الله منهم ، ونزلت على النبي صلى الله عليه وآله : ( والعاديات ضبحا . . . ) إلى آخر السورة ، فبشر النبي صلى الله عليه وآله أصحابه بالفتح ، وأمرهم أن يستقبلوا أمير المؤمنين عليه السلام فاستقبلوه ، والنبي صلى الله عليه وآله يقدمهم فقاموا له صفين . فلما بصر بالنبي صلى الله عليه وآله ترجل عن فرسه ، فقال له النبي عليه وآله السلام : «اركب فإن الله ورسوله راضيان عنك» فبكى أمير المؤمنين عليه السلام فرحا، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : «يا علي ، لولا أنني أشفق أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في المسيح عيسى بن مريم ، لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملأ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك»
-
أن ناقة ضلت لبعض أصحابه في سفر كان فيه فقال صاحبها لو كان نبيا لعلم أين الناقة فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) الغيب لا يعلمه إلا الله انطلق يا فلان فإن ناقتك بمكان كذا قد تعلق زمامها بشجرة فوجدها كما قال .
-
قدم قوم من الشام حجاجا، فاصابوا ادحي نعامة فيه خمس بيضات، وهم محرمون، فشووهن واكلوهن، ثم قالوا: ما ارانا الا وقد اخطانا واصبنا الصيد ونحن محرمون، فاتوا المدينة وقصوا على عمر القصة، فقال: انظروا الى قوم من اصحاب رسول اللّه(ص)فاسالوهم عن ذلك ليحكموا فيه. فسالوا جماعة من الصحابة فاختلفوا في الحكم في ذلك. فقال عمر: اذا اختلفتم فها هنا رجل كنا امرنا اذا اختلفنا في شيء فيحكم فيه. فارسل الى امراة يقال لها عطية فاستعار منها اتانا، فركبها وانطلق بالقوم معه حتى اتى عليا وهو بينبع، فخرج اليه علي(ع) فتلقاه، ثم قال [له]: هلا ارسلت الينا فناتيك؟ فقال عمر: الحكم يؤتى في بيته، فقص عليه القوم، فقال علي(ع) لعمر: مرهم فليعمدوا الى خمس قلائص من الابل فيطرقوها الفحل، فاذا نتجت اهدوا ما نتج منها جزاء عما اصابوا. فقال عمر: يا ابا الحسن، ان الناقة قد تجهض. فقال علي(ع): وكذلك البيضة قد تمرق. فقال عمر: فلهذا امرنا ان نسالك.
-
الروم: عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ومن قرأها كان له من الأجر عشر حسنات، بعدد كل ملك سبح لله ما بين السماء والأرض، وأدرك ما ضيع في يومه وليلته).












00 44 (0) 20 8459 8164
00 44 (0) 20 8451 1619
00 44 (0) 20 8451 1072
post@najaf.org
206, 98, 52, 302
Willesden Green Station
Brondesbury Park Station

