في ذكرى ولادة عقيلة الطالبيين زينب بنت أمير المؤمنين (ع)، العلامة السيد مرتضى الكشميري:
• يفتتح في الكاظمية بناية سكنية لزائري الإمامين الكاظمين (ع)
• يتفقد المركز الرئيسي لمؤسسة العين للرعاية الاجتماعية في الكاظمية
6 جمادى الاولى 1440هـ

بمناسبة ولادة الصديقة الصغرى زينب بنت أمير المؤمنين (ع)، وبحضور ممثلي عدد من المراجع والعلماء وأمناء العتبات المقدسة والشخصيات السياسية والعلمية والاجتماعية وجمع كبير من الضيوف الكرام افتتح السيد الكشميري في مدينة الكاظمية المقدسة بناية سكنية مؤلفة من ثلاثة طوابق قامت بإنشائها مؤسسة (فيض پنجتني) في الهند.

وقد تحدث السيد الكشميري عن مقام السيدة زينب (ع) ودورها الجهادي في مشاركة الإمام الحسين (ع) في نهضته. كما أشار سماحته إلى دورها الثقافي؛ حيث كانت لها (ع) مدرسة خاصة تدرس فيها علوم القرآن والشريعة أيام خلافة أبيها (ع) في الكوفة. كما قامت (ع) بدور علمي كبير في المدينة نيابة عن ابن أخيها الإمام السجاد (ع) في الإجابة على أسئلة السائلين أيام محنته. وقد شهد (ع) بمنزلتها بقوله: (عمة بحمد الله أنت عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة). وزينب (ع) هي المرأة الثانية من أهل بيت النبوة (ع) التي مارست دوراً رسالياً وتوجيهياً وتربوياً لإرشاد الأمة وهدايتهم إلى الطريق المستقيم؛ لذا فحريّ بالمرأة المسلمة اليوم أن تقتدي بسيرتها ونهجها التربوي والاجتماعي والعبادي والأخلاقي، وأن تتخذها مثالاً تحتذي به بعد أمها الزهراء (ع).

كما بارك سماحته للقائمين على مؤسسة (فيض پنجتني)، وأثنى على جهودهم التي قاموا ويقومون بها لإنشاء مثل هذه الأماكن لزائري العتبات المقدسة؛ انسجاماً مع انتمائهم للأئمة الأطهار (ع) الذين أعز الله تعالى بهم الإسلام، وحفظ بهم الشرع والشريعة، وهم الصفوة التي اصطفاها الباري على الخلائق من بين البشر. ولمقامهم الرفيع عند الله جاءت الروايات المتواترة عن النبي (ص) والعترة الطاهرة (ع) في فضل زيارتهم والصلاة عندهم ومجاورة مراقدهم -حتى ألف جمع من علمائنا الأبرار كتباً خاصة في هذا الجانب-. فكان بناء هذا المكان مساهمة في إعانة الزائرين لهم (ع)، ورعاية لحقهم، وتقرباً إلى الله عز وجل بتعظيم هذه الشعيرة (ومن يعظّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب).

كما زار سماحته المركز الرئيسي لمؤسسة العين للرعاية الاجتماعية التي أنشأها سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (مد ظله) لكفالة الأيتام والأرامل والنازحين والمحتاجين وغيرهم. هذا وقد تفقد الأقسام الموجودة والتقى بالعاملين، وأبدى توجيهاته ونصحه إليهم في مجال التقدم في العمل . هذاوقد تكفلت المؤسسة حتى الآن بعدد كبير يقارب ٩٠ ألفاً، تصرف عليهم شهرياً مبالغ كبيرة تجمع من التبرعات والمساعدات والحقوق الشرعية.

وطبقاً لتوجيهات المرجعية العليا لم تكتف المؤسسة بالمساعدات العينية والنقدية؛ بل تعدتها إلى تبني الأيتام من الجنسين، بتعليمهم الحرف والصناعات التي يرغبون إليها؛ لتكون وسيلة تضمن لهم العزة والسعادة في حياتهم المستقبلية. إلى جانب الاهتمام بتعليمهم في المدارس الخاصة والعامة، وعلاج المرضى منهم في الداخل والخارج. وبإمكان الراغبين لمزيد من المعلومات مراجعة الصفحة الإلكترونية للمؤسسة. جزى الله الساعين والمساهمين والباذلين لخدمة الأيتام والمحتاجين.. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).